من المثير للتساؤل، بل للشكوك، أن تُبرم دولتان عضوتان دائمتان في مجلس الأمن اتفاقاً تبقى معظم بنوده سريّة بالنسبة للأعضاء الآخرين في المجلس نفسه، كما بالنسبة للدول الإقليميّة، والجميع منخرطون بالملفّ. هذا النوع من الاتفاقات يتجاوز ديبلوماسيّاً العداء المفترض بين الدولتين الموقّعتين، والتحالفات (التاريخيّة) الطويلة التي تؤطِّر في المجمل ديبلوماسيّة وتحرّك كلّ منهما. بل قد يشكّل مثل هذا الاتفاق مؤشّراً على انقلابٍ في الجغرافية الاستراتيجيّة، في ما يخصّ المنطقة المعنيّة على الأقلّ،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"