تتفق قوى 8 و14 آذار على عمق الأزمة التي تعيشها البلاد، وتعترف بصعوبة إنضاج حلول أو تسويات تخرج لبنان في «الحلقة القاتلة»، إلا عبر خطوة جريئة تكسر المحظور وتعيد ترتيب الاولويات عبر إعادة الحياة الى المؤسسات الدستورية.

ويبدو أن كلاً من القوتين الرئيسيتين في البلاد باتت تدرك ان لا حل قريباً لهذه الأزمة، مع تمسّك «8 آذار» بميشال عون رئيساً نزولاً عند رغبة «حزب الله»، في الوقت الذي ترفض فيه «14 آذار» بشدة وصول «حزب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"