تشهد أوساط الفصائل المسلحة اتصالات إقليمية مكثفة تهدف إلى جسّ النبض لمعرفة موقفها الحقيقي تجاه عزل «جبهة النصرة» واستهدافها تنفيذاً للاتفاق الروسي ـ الأميركي، فيما استغل الجناح السياسي لـ «أحرار الشام» سريان الهدنة لوضع حدّ لمساعي الاندماج التي شكلت إحراجاً كبيراً له، محاولاً في الوقت ذاته الترويج لبعض النتائج التي انتهت إليها المراجعات التي أجراها، مؤخراً، على استراتيجيته السياسية.

وبعد صدور التعليمات الأميركية، سارعت بعض الدول إلى الاتصال بالعديد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"