برغم تمسكه بأحقيته في رئاسة الجمهورية ورفضه التنازل عن هذا «الحق» او المساومة عليه، إلا ان العماد ميشال عون يرفض في الوقت ذاته الوصول الى الرئاسة بأي ثمن كان.

بهذا المعنى، يحرص «الجنرال» على رفض أي محاولة لزجه في لعبة «البوانتاج» العددي حول فرص انتخابه استنادا الى لعبة الارقام، او حسابات الاكثرية والاقلية. بوضوح أكبر، يصر عون على دخول قصر بعبدا من بوابة داخلية عريضة تتمثل في توافق الامين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"