ذكرى أخرى لمجزرة صبرا وشاتيلا مثل خمس سبقوها، كلها أتت في سياق عربي مأزوم، ونظام عربي ماضٍ في اتجاه المزيد من التفكك على إيقاع الأزمات التي طبعت العقد الحالي. المجزرة إياها تستحق وقفة خاصة. صحيح أنها ليست الشاهد الوحيد على جرائم إسرائيل. فهذا الكيان يحمل سجلاً حافلاً بالمجازر منذ ما قبل إعلان تأسيسه العام 1948. لكن صبرا وشاتيلا حملت من الخصائص ما يجعلها تستحق الوقفة تلك. فالمجزرة تزامنت مع الاجتياح الإسرائيلي الثاني للبنان، وساهمت فيها أيدٍ لبنانية، وتمّت بطريقة غاية في الوحشية،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"