المقتولون بالآلاف ما بين هدنة واخرى. 250 ألف شخص قالت التقديرات إنهم قتلوا بحلول هدنة آذار الماضي. «المرصد السوري» المعارض يقول الآن انهم تجاوزوا الـ300 الف شخص. الهدنة ذاتها أتاحت للفصائل «الجهادية» والارهابية، إعادة تعبئة مستودعاتها، وشحذ سيوفها. «هدنة ايلول» ايضا، قد تكون مناسبة جديدة، إما لإسكات المدافع السورية والدولية، أو تجميدها قليلا، أو إطالة أمد الحرب على سوريا.

وغالب الظن أن صفقة الليل المبرمة بين جون كيري وسيرغي لافروف فجر...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"