احتضان «جبهة النصرة» والتخوف من تداعيات الهدنة ومآلاتها السياسية والعسكرية، كانا أبرز ما اتسم به الموقف الموحد الذي صدر عن الفصائل المسلحة المعنية تجاه الاتفاق الأميركي ـ الروسي الذي دخل حيّز التنفيذ منذ مساء الاثنين. ومن شأن هاتين السمتين الظاهرتين أن تؤشرا الى وجود العديد من السمات المخفية التي لا يود أصحاب الشأن التعبير عنها علناً. ومن أهمها، انعكاس عدم ثقة الفصائل بقدرة المفاوض الأميركي على إدارة المفاوضات مع الطرف الروسي، وكذلك استمرار عمليات التجاذب المكتومة بين...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"