حتى الآن، يشعر المسلمون في لبنان بأن الرئيس رفيق الحريري سلّف المسيحيين موقفاً تاريخياً عندما قال «نحنا وقّفنا العد» المضمر أن العدّ اعتداء موصوف على المسيحيين، والأرقام سلاح دمار شامل يتعفف المسلم عن استخدامه.

بموازاة الحضور المسيحي، هناك حضور إسلامي لا تخطئه إحصائية. ولأننا في لبنان، فإن النمو لا يجلس في حضن نمو آخر مثل قط أليف، بل يأكل من صحنه ويستأثر بالغزل مع سيدة المنزل. تستأنف الميثاقية عملها بترتيب «الحضورَيْن» المتفاوتين في دُرجين متطابقين. ينتهي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"