عشيّة جلسة مجلس الوزراء «التشاوري» الخميس الماضي، روّج إعلام «التيار الوطني الحر» لـ «مفاجأة» ستواجه رئيس الحكومة تمام سلام.

لم تكتمل معالم هذه المفاجأة إلا بعد أن تبلّغ سلام من جانب «حزب الله»، ليل الأربعاء الخميس، قرار مقاطعته الجلسة تضامناً مع ميشال عون وإفساحا في المجال لمزيد من الاتصالات السياسية. لكن المفاجأة الأكبر كانت في «تضامن» سليمان فرنجية مع الحزب.

وعشية الجلسة نفسها، اختار المستشار الاعلامي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"