انتهت طاولة الحوار الوطني في لبنان إلى خلاف يُضاف الى ما سبقه من خلافات. كما انتقلت الحكومة من مرحلة تصريف الأعمال إلى جلسات استشارية، لا تُسمن ولا تُغني من جوع. فبات الحوار بحاجة إلى حوار مثله من أجل إعادة إطلاقه، وأصبحت الحكومة بحاجة إلى حكماء من خارجها يعملون على لملمة أطرافها ومنع انفجارها من الداخل؛ فيما يبدو المشهد أمام اللبنانيين كثوب يجري العمل على رتقه وفيه ألف مزق.

بات على اللبنانيين التعايش مع الواقع المأزوم الذي تعيشه البلاد بعيداً عن الرهان على حلول تأتي من الخارج، أو...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"