ينتهي الضجيج الإعلامي لأي اتفاق تسوية باتجاه الحافلات الخضر إلى مواقع جديدة للمسلحين والى مراكز للإيواء تخص المدنيين، لتبدأ من هناك حكاية من نوع آخر عن شظف الحياة وخيط الأمل المتمثل بعودة الناس الى بيوتهم.

على الطريق بين دمشق ودرعا وقرب بلدة الكسوة تقع بلدة حرجلة. لم تتصدر البلدة واجهة الأخبار لكونها مسرح معارك أو قصف بل لكونها محطة مؤقتة أو دائمة للنازحين والهاربين من جنون الحرب في مناطق ساخنة، كما حصل في المعضمية وداريا والضمير وجنوب دمشق وصولاً للغوطة الشرقية.

هنا يقع مركز...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"