(إلى رضوان حمزة)

1

وثمة خريف يبدأ هنا، يتركه أولئك الذين يمضون...

لم يكن من ضباب، بل من عبارات على مسامات تشبه نسيانا، نرتله عند المساء.

ثمة روائح أيضا، كجرح أسود يغور في ذاكرة بلاد يتوجها الموت. ونستعين بالليل، حين لا أيدي تتمدّد في سرير غيابك.

2

ثمة فوضى، تبدأ من هاتين اليدين.

تستديران بحثا عن جدران تعلّقان عليها حروفا عن معنى الغياب.

لا ثقل لهذه العبارات...

إبحث إذًا عن كلماتك القديمة كي تعيد ترميم ما تبقى...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"