بعد توزيع أو تسريب خطة «الرباعية العربية» لتفعيل وتحريك الملف الفلسطيني لوسائل الإعلام، وبعد ما قاله الرئيس الفلسطيني عن قطع الامتدادات الفلسطينية التابعة للعواصم الخارجية إذا لم يقم أصحابها بقطعها، يكون الوضع الفلسطيني قد دخل مرحلة أكثر خطورة قد «تنذر بالثبور وعظائم الأمور».

وتهدف خطة «الرباعية» إلى توحيد «فتح» واستنهاضها، وتحقيق المصالحة الوطنية، وتحريك عملية السلام على أساس المبادرة العربية، إضافة إلى دعم الشعب الفلسطيني...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"