«كان يعرف حماقات البشر كما يعرف يده/ وكان عظيم الاهتمام بالجيوش والأساطيل/ كان النوّاب المحترمون ينفجرون ضحكاً إذا ضحك/ وإذا بكى/ كان الأطفال الصـــغار يموتـــون في الشــوارع». و. ه. أودن (من «نقش على قبر طاغية»).

هناك طاغية يضحك في قبْره. وطاغية آخر يضحك في قَصْره. ولكن لماذا يضحك الطغاة؟ أهي ضحكات تشبه ضحكات نيرون وهو يرى روما تحترق؟ يقول المؤرخون إنّ نيرون لم يعزف القيثارة، ولم يضحك وهو يشاهد روما تحترق، كما يُشاع. ولم يكن في روما أصلاً! بل قدم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"