ليس للبنان هوية نهائية ينتمي إليها. العناصر المكونة له، في الاجتماع والسياسة والجغرافية، هي في الأساس، خارج المواصفات والصلاحية. هو حالة مضطربة بمفعول رجعي وكيان متهالك بمفعول تقدمي. صورته الراهنة تقوم على اضطراب محدداته التاريخية المؤسسة له في مراحل ولادته الأولى. ولادته العسيرة لم تغادره منذ العام 1920. وجوده القسري، لا يخرج عن برزخية المراوحة بين بقاء وزوال. مساره التاريخي حروب وطائفية ونزاعات وأمراء. دولته «الكبيرة» بلغت من الكبر عتياً، ولكنها ما زالت قاصرة. هي دولة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"