لم يعد لبنان يحتمل إحباطات. لم يعد في يومياته البائسة ما يجمع أهله بنظامه. يستمر بلد الأرز لأن عدد مصاصي الدماء فيه يكفي للحفاظ على شكل دولة، ولأن عدد المسحوبة دماؤهم يكفي كقوت للمجرمين. وبالانتقال من قعر الى آخر، يتمسك البعض ببارقة أمل، من قبيل ألا أسوأ مما هو قائم. لكن مطلق الغباء أن نتوقع نتائج مغايرة بتكرار الأفعال ذاتها، مع الأشخاص أنفسهم. أمضينا أكثر من عامين نهول بالفراغ الرئاسي، باعتباره أم العلل. الرئيس هو المنقذ من الضلال، وقاهر الفساد، وحامي الحدود، ورمز وحدة البلاد وسيادتها،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"