جرت العادة على تسمية استيلاء مجموعة عسكرية على السلطة انقلاباً. وبالتدقيق والتمعن الموضوعي فإن هذه الانقلابات قد تتشابه بالأسلوب والطريقة، ولكنها قد تختلف في الأغراض والغايات، ولذلك لا يمكن أخذ موقف واحد وثابت بالتذرع بالمبادئ. وهنا أضع نفسي موضع النقد بسبب الخروج عن الالتزام بالخيار الديموقراطي الذي يرفض الانقلاب كموقف مبدئي.

لقد أثار الانقلاب التركي الفاشل ردود فعل دولية وشعبية متباينة ومتعارضة٬ وقد أدى إلى نتائج خطيرة على الجانب التركي، لن تكون الأخيرة على المدى المنظور...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"