من الصعب اختصار الكاتب الفرنسي ميشال بوتور ـ الذي رحل صباح الأربعاء الماضي عن 89 عاماً ـ في نوع أدبي معين، إذ حاول جميع الأنواع الأدبية، وبرع فيها، ليحفر اسمه كواحد من كبار كتّاب هذا العصر. مسيرته الحياتية، بدورها، من الصعب اختصارها، فهو أيضاً واحد من كبار «الكتّاب - المسافرين» الذين جابوا الكثير من البلدان، وألّف العشرات من الكتب عن رحلاته، لكنه في كلّ مرة كان يعود «لينزوي» في قريته الصغيرة الوادعة في منطقة «الهوت ـ سافوا» (مع أنها في فرنسا فهي لا تبعد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"