الولايات المتحدة تنكفئ في مناطق نفوذها الشرق أوسطية. عندما يرسم محور الممانعة خط طيران عسكرياً فوق الخليج العربي، في همدان عمق الدولة السلامية في إيران، ولو لمهمة محددة الزمان، ومحصورة بالميدان السوري، يصبح من السذاجة القول إن واشنطن لا تزال متمسكة بخطوطها الحمر في المنطقة. وسذاجة أكبر التفكير بحل دائم للحرب على سوريا باستبعاد دمشق عن طاولة المفاوضات.

سوريا باتت العنوان العريض لنظام عالمي يتحوّل. في عصر «السلام الأميركي» (باكس اميركانا)، حيث تنعم القارة البعيدة عنا بهدوء...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"