أسابيع قليلة بقيت على بدء سنة دراسية هي السادسة من عمر الحرب الدائرة في سوريا، يعقد عليها مئات الالاف من الشباب الأمل لإيجاد طوق نجاة أو بوابة تمكنهم من الاستمرار والعمل برغم المعوقات الهائلة التي تواجههم، في حين يستعد آخرون لشد الرحال نحو الخارج متحملين بذلك التكاليف العالية.

في فعالية «تيد اكس» قبل عام ونصف العام، وقف طارق ليستعرض تجربته في مجال التعليم، وقد خلص طالب كلية الطب البشري إلى أهمية اتجاه الشباب السوري لاستمرار التعلم مهما كانت الوسيلة وبغض النظر عن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"