تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان عن سياسة «العصا والجزرة»، وعن تحديد العلاقة الإسرائيلية مع السلطة الفلسطينية والتهديد بتجاوزها، ونسج علاقات مع شخصيات ومؤسسات فلسطينية مباشرة، أثارت تكهنات وتحليلات متباينة. فهناك من ذهب إلى أن إسرائيل ضاقت ذرعًا بالسلطة بعد استنفاد أغراضها، لدرجة حديث العديد من المسؤولين والوزراء الإسرائيليين عن عدم قدرة السلطة أو عدم رغبتها بتقديم المطلوب منها إسرائيليًا، وقولهم إن الرئيس محمود عباس يمارس «إرهابًا ديبلوماسيًا»، وإن مصيره...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"