في الجزء الثاني من السلسلة التي تُقدّمها مجلة «فورين بوليسي» الأميركية عن تنظيم «داعش»، يروي «أبو أحمد»، وهو عنصر سوري فاعل في «داعش» شهد توسّع التنظيم الهائل بأم عينيه وأمضى أشهراً إلى جانب أعتى المُقاتلين الأجانب، كيف استولت «جبهة النصرة» على أسلحة كانت موجودة في مخابئ قاعدة عسكرية سورية في حماه، وكيف وقعت هذه الأسلحة بيد تنظيم «داعش» الذي استخدمها لشنّ هجمات كيميائية ضدّ الجيش السوري.

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"