في العام 2013، ظهر «داعش» إلى العلن كتنظيم له امتداداته في العراق وسوريا ليتوسّع لاحقاً في مصر واليمن ويُصبح له العديد من المجنّدين في مختلف دول العالم. خلال مسيرة امتدت لأكثر من سنتين، تناقلت وسائل الإعلام قصصاً عن وحشيته على لسان منشقّين عنه أو مدنيين فرّوا من بطشه.

لكن، في سلسلة من ثلاث حلقات لمجلة «فورين بوليسي» الأميركية، تأتي «المذمّة من داخل البيت»، فيُقدّم «أبو أحمد»، وهو عنصر سوري فاعل في «داعش» شهد توسّع...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"