قبل محاولة الانقلاب في تركيا ليلة ١٥ تموز الماضي، كان رجب طيب اردوغان يلغي اخصامه السياسيين ويقفل مؤسسات معارضة له بالمفرق. بعد الانقلاب راح يتخلص منهم بالجملة.

قبل محاولة الانقلاب الفاشلة، أقفل صحفا ومجلات ومنشورات ومواقع إلكترونية، واعتقل صحافيين وأكاديميين، واقال قضاة تجرأوا على رفض تعليماته، كما صرف من الخدمة ضباطا من كل فروع الجيش والأمن والاستخبارات لاعتباره اياهم من خصومه، ورقى آخرين لانهم من اتباعه.

كان الاعلام الاوروبي والاميركي، المكتوب والمسموع والمرئي والالكتروني،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"