لم تمر ذكرى الانتصار العاشرة في حرب تموز 2006 من دون أن يشحنها الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله بعناصر قوة إضافية، ستضع المستوى السياسي والعسكري الإسرائيلي أمام مرحلة تقييم وحساب جديدة، تجعله يفكر أكثر بكل كلمة ومفردة وردت في خطاب الثالث عشر من آب وما ينتظر الإسرائيلي من مفاجآت صار بعضها محسوساً نتيجة تراكمات الحرب السورية والقدرات والخبرات المكتسبة على مدى عقد من الزمن.

يكفي اختيار عاصمة التحرير بنت جبيل، يوم هزّ «السيد» بـ«خطاب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"