فعلها نجاح واكيم وكسر التقليد الحزبي في لبنان، رافضاً احتكار الكرسي التنظيمي أو توريثه لأحد أبنائه (جمال أو عمر). فقد سار النائب السابق، الذي اشتهر «بمشاكسته»، في خطوات التجديد داخل الحركة، التي أسسها قبل 16 عاماً إلى النهاية. وتم انتخاب (بالتزكية بعد انسحاب المنافس الوحيد) ابراهيم الحلبي رئيساً لحركة الشعب، في عملية جرت في أجواء ديموقراطية سادت المحطة الأخيرة لمؤتمرالحركة الثالث.

في فندق «الكومودور» في الحمرا، اجتمع 46 مندوباً من أصل 50 ناقشوا طوال...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"