غالبية الانقلابات العسكريّة تقوم في دولٍ نامية ضدّ سلطات أصلاً غير منتخبة ديموقراطيّاً. لكنّ تبقى العلاقة بين احتمال حدوث الانقلابات والتنمية معقّدة وبعيدة عن البساطة. يزيد احتمال حدوثها مع أهميّة المؤسسة العسكريّة واتساع نفوذها بالتوازي مع هشاشة مؤسّسات الدولة أمام التدخّلات الخارجيّة.

لماذا إذاً جرت محاولة انقلابيّة في تركيا، البلد الصاعد اقتصاديّاً والذي ترسّخت فيه الديموقراطيّة الانتخابيّة منذ عشرين عاماً؟

لم تصدر المؤسّسة العسكريّة القويّة أيّ مطالب كما حدث قبيل انقلاب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"