كثيرًا ما تفاجأَ أصدقاء لي، يساريون علمانيون، بحماستي الشديدة لتنظيم عقائدي كـ"حزب الله"، كَما لو افترضوا أنَّ ليبراليي "14 آذار" أو أبا مازن العلماني أَقَلُّ بَوْنًا على المستوى الأيديولوجي.

ما أتقاطَعُ فيه مع "المقاومة الإسلامية اللبنانية" أكثرُ عِزَّةً وشرفا؛ وتَبَيَّنَ، مع الحراكات التي شهدها العالم العربي، أنَّ ذلكَ التقاطعَ/البوصلة هو الأدق: إلى فلسطينَ دُرْ، فلسطين المنسية في ظل تَقَوْقُعَاتٍ قُطْرِيَّةٍ أو احترابات محلية.

قياسًا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"