حين سقطت أولى القذائف في مطار رياق، أدركت في لحظةٍ واحدة ماذا يعني أن تكون الحرب قريبةً هكذا، وأن يكون الموت ملاصقاً للأشياء التي أحبّها. أتذكر صوت حذاء أمّي وهي تهرول على الدرج لترى ما إذا كنّا أنا وأختي بخير. قالت أمي الجملة التي سمعتها كثيراً في ذاك الشهر: "انبطحوا".

في الليل، كانت "أم كامل" الطائرة اللعينة "تتمشى" في السماء فوقنا، وتراقب كل شيء. وكنّا نتجمّع مع أهل الحيّ أمام البيت أو في الملجأ، ويبدأ الجميع في التحليل والمناقشة. متى تنتهي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"