بإسم كل المنتمين إليكِ، أُحاولُ أنْ أُدرككِ حيثُ أنتِ، أَيُّ جسارةٍ هذه جعلتني أمامكِ في حضرة الامتحان بل في حضرة التحدّي لِأكتُب عنكِ، باحثاً عن تاجِكِ المُرصّعْ وقد تعدّدت جواهِرُهُ، بعضُها من العشق وأنتِ سيدةُ القُرى وزهرةُ المدن، وبعضها في الثقافة حيثُ حُفرتْ بين جنبات الأزقة وثنايا الحجر بعضٌ من حضارة العامليين المترعةِ بالعطاء، وبعضها من فلسطين التي شاركْتِها التاريخ كما الجغرافيا قبل ان تكون قضيه فبنى الصفديون حجارة المساجد وشارك الغَزِّيون في أسواقِ خميسكِ وعمِل أبناؤكِ في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"