مرت عشر سنوات على حرب تموز التي أوقع فيها العدو الإسرائيلي 55 مجزرة بحق المواطنين اللبنانيين، والتي استهدفت سيارات اسعاف ومسعفين ومستشفيات ومستوصفات ومراكز اجتماعية ومؤسسات للاغاثة، والتي أوجبت خططا طارئة وجهوزية من قبل جميع الجهات والمنظمات المعنية بالإغاثة ونقل الجرحى واسعاف المصابين.

اليوم، وبعد مرور تلك السنوات، ما هي خطط الدفاع المدني والمجتمع المدني والهيئة الصحية الإسلامية في مواجهة أي طارئ أو عدوان، وما الذي تغيّر في عمل تلك الجهات من عتاد وعديد؟.

يشير...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"