"انظروا إليها تحترق"! وماذا بعدُ يا سيّدَ الوعدِ؟ لا، لم يَخُنْكَ اليقين ولا اللغةُ وأنت تومئ إلى البارجة "الإسرائيلية" المعتدية وهي تُسْتَهدَفُ بصواريخ المقاومة، ولم تخطئ التعبيرَ ولا العنوانَ إلى الضمائر الحيّة والطيبة من أبناء شعبنا في كل ساحة وميدان، فإنّ مِنَ البيانِ... بل من الفعلِ لسحراً وأيّ سحرٍ! إذْ سرعان ما تحوّلت عبارتك الفصل تلك إلى أيقونة للإرادة والأمل، ونشيد للمقاومة يتردد على كل شفة، وربما إلى رقية تحمي من الأذى، وتطهّر القلوب من الخوف والمرض...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"