عندما بدأ العدو الاسرائيلي في الثاني عشر من تموز 2016، بقصف الضاحية الجنوبية، اعتقدنا أنها عملية انتقامية محدودة تنتهي بضرب بعض الأهداف، لكن مع تقدم الساعات إزدادت الأمور سوءاً، بدأ السكان بالنزوح، وكنّا آخر النازحين بين الأقارب بعد إصرار الأهل المقيمين في بلدة الجمّالية البقاعية.

بعد مرور أربعة أيام، وكانت الحرب قد اشتدت وطأتها، قررت مع شقيقيّ وشقيقتي العودة إلى بيروت. توسلتنا أمي البقاء، أمّا والدي، فقد اختلطت عنده مشاعر الأبوّة بالمشاعر الوطنية والأخلاقية. اختلط الخوف مع...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"