مع نجاح الانقلاب على مشروع الانقلاب في تركيا، يكتسب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ملامح أتاتوركية، وهو «المدني» نشأة، «الإخواني» تربية سياسية، والمسكون بطلب السلطة والمزيد من السلطة حتى ليبدو تجسيداً للدكتاتور، بما يتجاوز السلاطين في عز سيطرتهم على البلاد والعباد من أقصى المشرق إلى قلب الغرب الأوروبي.

لقد حقق نجاحاً مؤزراً أكد معه ـ مجدداً ـ سيطرته على هذه الدولة المهمة موقعاً وقدرات، والتي أعاد بناءها، تقريباً، وفق خطة مدروسة مكّنته من شطب خصومه...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"