ما إن طوت أنقرة، أمس الأول، صفحة التظاهرات الداعمة للرئيس رجب طيب أردوغان ضدّ الانقلاب الفاشل في 15 تموز الماضي، حتى تسلّح بـ«الدعم» المعنوي الذي يتوقّع أن تمدّه به موسكو التي يزورها اليوم، ليشنّ حملة «ليست مُستجدة» لكنّها «أكثر حدّة» ضدّ الدول الغربية التي اتهمها بـ «التخلّي عنه» بعد الانقلاب، مهدّداً بإلغاء الاتفاق الأوروبي للهجرة، ما «لم تُنفّذ» مطالب بلاده.

ويوماً بعد يوم، تكشف السلطات التركية عن ضحايا جدد لحملة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"