إذا كانت الحرب السورية قد صبغت مختلف جوانب الحياة، فإن الاستثناء الوحيد يبقى مطاعم ومقاهي المدينة القديمة التي نجحت في التكيف مع الظروف واقتربت تدريجيًا من محاكاة نظرائها في بيروت.

لا تغيّر المدينة القديمة من عاداتها، فأسواقها تفتح باكراً وتضج بالباعة والزبائن القادمين من داخل وخارج البلاد، بداية من «سوق مدحت باشا» وانتهاء بـ «القيمرية» قبل مغيب الشمس. لليل مع المدينة شأن مختلف. فغالبية المقاهي، التي كانت بالأساس بيوتاً دمشقية تقليدية حوّلها أصحابها إلى مطاعم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"