كان اردوغان قد بدأ حملته في تطهير بعض أسلاك القطاع العام، لا سيما القضاء والشرطة، منذ أكثر من ثلاث سنوات. لكنّ يديه في حينه كانتا مكبّلتين بضوابط المُعارضة الداخلية، والانتقادات الغربية الأميركية والأوروبية، وجمعيات الحريّات وحقوق الإنسان وغيرها. جاء الانقلاب الفاشل ليمنح أردوغان فرصة تاريخية ليس من أحد أبرع منه في اقتناصها، فكشّر عن أنيابه وشمّر عن ساعديه ورفع اصبعه في وجه كل مَن يتجرأ على انتقاده. عذره معه: الانقلابيون تمرّدوا على السلطة الشرعية وأطاحوا بالديموقراطية التي يتغنّى...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"