صباح اليوم التالي للإنقلاب العسكري ولدى وصوله إلى مطار اسطنبول قادما من مرمريس، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن المحاولة كانت «لطفا من الله». ومن بعد ذلك أغدق الرئيس التركي ألطافه على خصومه. فكان أول عمل هو إعلان حال الطوارئ وتفويض الحكومة التشريع وإصدار «القرارات ذات قوة القانون». وما كان يفعله قادة الانقلابات العسكرية السابقة من تعليق للدستور وحل البرلمان وإصدار الأحكام الاستثنائية، تفعله الآن الحكومة التركية. البرلمان خارج الخدمة وأحكام الدستور رهن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"