في ليلة 15 تموز بدأ الانقلاب ضد أردوغان من قبل مجموعات غولانية في عدد من وحدات الجيش التركي، لكنه سرعان ما تحوّل في 16 تموز إلى انقلاب إردوغاني مضاد أطاح ليس فقط بكل مناصر أو مقرب أو متعاطف مع حركة «خدمة» وزعيمها المنفي طوعاً في بنسلفانيا، الداعية «الجدلي المشبوه» فتح الله غولان، من مؤسسات الدولة جميعها، بل أيضاً بكل فرد أو نظام أو تدبير كان لا يزال يقف عائقاً أمام سيطرة «السلطان» على مفاصل الحكم جميعها من ألفها إلى يائها.

لا يزال مبكراً...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"