يريد رجب طيب أردوغان من الولايات المتحدة أن تسلّمه الداعية فتح الله غولن الذي يتهمه بتدبير الانقلاب الأخير. غولن ابن الخامسة والسبعين والذي يعاني من مرض القلب، يشكل اليوم الهاجس الأكبر لأردوغان. فالأخير يدّعي أنه يعرف خطته جيداً: يصنع النخب ثم يحضّرها لتستلم مواقع في السلطة، لتنقلب لاحقاً عليه. على أن الأمر ليس بهذه البساطة أبداً. فعندما كان أردوغان في أواخر الستينيات مجرد لاعب محلّي لكرة القدم، كان غولن ليس فقط أحد أبرز دعاة تركيا ومسؤولاً عن الدعوة في مدينة أزمير وباقي ساحل غرب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"