قرّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاستفادة من كل ما يؤسس لدولة «حكم الرجل الواحد» التي فضحت محاولة الانقلاب الفاشل في 15 تموز الماضي خططه المُسبقة حولها. بالأمس، «نبش أردوغان الماضي» و»طهّر الحاضر» وانتقت «مقصلته» ضحاياها الجُدد. وعادت بالزمن إلى ما قبل عشر سنوات، لتُطارد «الأنصار الحقيقيين والمُفترضين والمحتملين» للداعية الإسلامي فتح الله غولن الذي تتّهمه أنقرة بالتغلغل في مختلف القطاعات وتدبير الانقلاب.

ومن بين...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"