لا يحتاج تعداد الاختلافات بين مرشَّحَي الرّئاسة الأميركيّة دونالد ترامب وهيلاري كلينتون إلى كثيرٍ من المجهود. يكفي الحديث عن جمهوريٍّ متعصّبٍ لـ «أميركيّته»، راغبٍ في وضع تعريفاتٍ جديدةٍ للدّور الأميركيّ في العالم، وديموقراطيّةٍ تلهث وراء تحقيق إنجازٍ عسكريٍّ أميركيّ بشتّى الطّرق، حتّى تنجلي الصّورة. إلا أنّه بالرّغم من الاختلافات الجذريّة تاريخيّاً بين الجمهوريّين والدّيموقراطيّين، بقي التّلاقي أمام «العدوّ الأوّل للبلاد» هو سيّد الموقف. اليوم، تبدو أرضيّة مواجهة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"