لم تتوقف خطوات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسيطرة على الأجهزة الأمنية والعسكرية بشكل كامل وجعلها طوع يديه، فبرغم مرور أسبوعين على محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 تموز الماضي، إلا أن «المقصلة الاردوغانية» لم تهدأ حتى الآن، وقد تقرر تسريح حوالي 1400 عسكري بينهم علي يازجي، المساعد الأقرب للرئيس التركي، وسط موجة انتقادات متبادلة بين أنقرة والغرب.

وفي دلالة على أن اردوغان ماضٍ في إجراءات التطهير التي طالت مختلف ميادين الحياة التركية، على الرغم من الاستنكارات الأوروبية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"