أثار إعلان رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم، أمس، توجّه أنقرة إلى إغلاق قاعدة «آكنجي» وجميع الثكنات العسكرية التي استُخدمت خلال محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 تموز الحالي، مخاوف جديدة تجاه مصير قاعدة «انجيرليك» التي يستخدمها «التحالف الدولي» في حربه ضدّ تنظيم «داعش» في سوريا والعراق، والتي تمّ وقف العمل فيها «موقتاً» عقب محاولة الانقلاب.

ويُعتبر مصير القاعدة مؤشراً على اتجاهات العلاقات التركية ـ الأميركية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"