فور اكتمال الطوق العسكري المحيط بمدينة حلب وعزل قوات الجيش السوري والفصائل التي تؤازره المسلحين الموجودين داخل أحيائها الشرقية عن الريف الشمالي المفتوح على تركيا، أطلقت القيادتان العسكريتان السورية والروسية مبادرة إنسانية لإخراج المدنيين المحاصرين استباقا للعبة سياسية دولية توقعتا حصولها ببدء العزف على «الوتر الإنساني»، وهو ما بدأ يحصل في الوقت الحالي بشكل تدريجي، في ظل قيام الفصائل المسلحة بقطع واستهداف جميع الممرات لمنع خروج المدنيين المحاصرين، والذين يبلغ عددهم نحو...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"