فرضت معركة «طوق حلب» نفسها في خضم تعقيدات وتداعيات حدث الانقلاب العسكري والانقلاب المدني المضاد في تركيا.

حلب، «درة» التاج العثماني و«عين» التاج الاردوغاني، لم تجد اليوم من خلف الحدود من يناديها او ينتبه لها او يكون حتى قادراً على مد يد النجدة إلى إنكشارييها، بعدما انشغلت عاصمة الخلافة السابقة بانتفاضة انكشاريي الداخل.

في خضم معركة عين العرب (كوباني)، كان اردوغان يستغرب ويستهجن التركيز على كوباني، ويقول من هناك: «أبقوا العين...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"