منذ أن تبادل وزيرا الخارجية السوري والجزائري الزيارات، في آذار ونيسان هذا العام، والحديث يدور حول فتح قناة تركية - سورية، تقوم فيها الجزائر بدور الوساطة، بطلبٍ من تركيا، الباحثة عن سبيل لاحتواء الخطر الكردي المتنامي. وإن كانت هذه الرواية ضعيفةً للغاية لأسباب كثيرة ليس أقلها الفتور الكبير الذي يشوب العلاقات الجزائرية-التركية أساساً، إلا أن الحديث عن القناة التركية-السورية لم يتوقف بل عاد مؤخراً بقوة، لاسيما بعد المصالحة الروسية التركية، وبعد ظهور انخفاض واضح في النبرة التركية تجاه...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"