زعزع الانقلاب الفاشل الذي شهدته تركيا في 15 من تموز الحالي، مكانة أنقرة كـ "دولة محورية" لعبور النفط والغاز بالسفن والأنابيب من روسيا والقوقاز والشرق الأوسط (العراق وإيران) إلى البحر الأبيض المتوسّط والمحيط الأطلسي لتلبية احتياجات العالم الصناعي للطاقة.

وتتمتّع تركيا بأهمية "جيوسياسية كبرى" نظراً لموقعها الجغرافي كصلة وصل بين الشرق الأوسط وأوروبا وتوفيرها مسارات لنقل الغاز والنفط من آسيا الوسطى إلى بقية دول العالم.

وبسب المخاوف الأمنية عقب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"