تتعرّض المؤسسة العسكرية التركية «لانقلاب مدني» بقيادة أردوغان، ينذر بحقبة جديدة من الحكم الأتاتوركي بزعامة وقيم إسلامية ضمانته الجيش «المُطهّر»، عبر إعادة تفعيل ما كان يعتبره يوماً «قوانين وخطوات تكرّس عهود الوصاية العسكرية». ويستفيد لذلك من النقمة الشعبية على الانقلاب العسكري الفاشل، الذي قال في أول تصريح بعد ساعات من نهايته إنه «لطف كبير من الله لتنظيف المؤسسة العسكرية».

بداية لنتذكر الحرب الشرسة التي خاضها...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"