لم يعد بالإمكان أمام هيلاري رودهام كلينتون استغلال ترشيحها كأول امرأةٍ من قبل أحد الحزبين الرئيسيين في البلاد للسباق الرئاسي، وتلميعُ صورتها وسط كمٍّ هائل من الفضائح مُرشحٍ للارتفاع، أن تفعلَ أكثر مما فعلته خلال أيام المؤتمر الديموقراطي التي تُختتم اليوم لاختيار خليفةٍ محتمل لباراك اوباما في البيت الأبيض. غداً، ستنتهي مفاعيلُ جزء من الحملة الانتخابية الرئاسية للعام 2016، لتبدأ أخرى أكثر شراسة، في معركةٍ كان من المتوقع لها ان تكون كلاسيكية ونمطيةٍ بامتياز، ولكن كُتب لها ان تكون...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"